Translate

الخميس، 25 أكتوبر 2012

مقتل ليبى بالقاهرة متورط بهجوم سفارة أمريكا

عن وكالة "رويترز" للأنباء
قال مسؤول أمني اليوم الخميس إن قوات الأمن المصرية قتلت ليبيا متشددا تشتبه مصر بضلوعه في هجوم على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الليبية وذلك في عملية أمنية بالقاهرة.
وأضاف المسؤول أن الليبي قتل أمس في عملية استهدفته هو ومتشددين آخرين يشتبه بوجود صلات تربطهم بتنظيم "القاعدة".
وذكر أن العملية جرت في حي مدينة نصر بشرق القاهرة وأسفرت عن اعتقال أربعة متشددين مصريين.

وأشار المسؤول الامني إلى أن الليبي وورد أن اسمه كريم أحمد عصام العزيزي قتل في انفجار قنبلة حاول تفجيرها في قوات الأمن أثناء العملية.
ولم يتضح على الفور الدور الذي لعبه العزيزي في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر،والذي قتل فيه السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين.
وقال المسؤول الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه إن العزيزي كان يعيش في شقة مستأجرة في مدينة نصر طوال الاشهر الثلاثة الماضية. وأضاف أن الشرطة عثرت على 15 قنبلة وأسلحة مختلفة من بينها بنادق في شقة الليبي.

التعليق 
ما زلت إلى حد الآن لم أفهم كيف يفكّر هؤلاء المتشدّدون الذين هم بإسم الإسلام يسيئون إلى الإسلام نفسه أكثر ممّا يسئ إليه غيرهم بما في ذلك "الكفّار" الذين يعادونهم.
حين أنظر إلى هؤلاء الناس أشفق على حالهم أحياناً وأستغرب كيف يعيشون وكيف يفكّرون. أقول في نفسي: وهل يجلس هؤلاء إلى أنفسهم ويتفكّرون فيما يدور حولهم... بل السؤال الأكثر وجاهة من وجهة نظري هو: وهل يحسب هؤلاء الأرباح والخسائر حين يقومون بأية عمليّة تخريبيّة أو إرهابيّة؟. 
لا أظن أبداً بأنّهم يفكّرون، ولا أظن بأن صورتهم في العالم تهمّهم، ولا أظن بأنهم يبالون بما يقال عنهم. المشكلة أنّهم يسيئون إلينا ونحن نتفرّج، يفسدون علينا ديننا ونحن لا نحرّك ساكناً وكأن كل منّا يعيش في كوكب مختلف.
السؤال الآخر الذي أراه وجيهاً هو: كيف يمكننا الخروج من هذا المأزق الذي وجدنا أنفسنا نواجهه بدون رغبتنا ولا تخطيطنا؟. كيف يمكننا إقناع هؤلاء بأن يغيّروا طريقة تفكيرهم وأن يعودوا إلى دين الله ليدرسوه من جديد، فمن المؤكّد أنّ هؤلاء المتشدّدين لم يفهموا الإسلام على حقيقته، ويبدو أنّهم لا يلومون أنفسهم على ذلك.
أظن بأن البداية لا بد وأن تكون من عندنا كمسلمين ومثقفين.. بحيث أنّنا نحاول أن نقنع ما إستطعنا من أولئك البشر بالتي هي أحسن وبالإقناع. هذا على الجانب الفردي، أمّا على مستوى الدول فإنّ لب المشكلة يكمن في المملكة العربيّة السعوديّة التي يسيطر عليها الوهابيّون وهم يشتهرون بفكرهم المتشدّد الذي يتبنّى العنف كوسيلة لإرغام الغير بتتبع نهجهم كما يفهمونه هم. السعوديّة كدولة وكنظام حكم عليها أن تحاول دخول العصر والتعامل مع أبجديّاته وإذا فعلت السعوديّة ذلك فإنّها لا محالة سوف تصطدم بهؤلاء البشر وبكل تأكيد سوف يقف العالم - كل العالم - مع السعوديّة ليساعدها على التغلّب مشكلة الإرهاب التي تفرّخ وتكبر وتتكاثر في السعوديّة بدون ضوابط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق